عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

292

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

از شرايع موسى بود پس چون نپذيرفتند لا محاله از شريعت موسى بيرون شدند . معنى فسق بيرون شدن است از پذيرفتن حق . يقال فسقت الرطبة عن قشرها و الفارة عن جحرها . أَ وَ كُلَّما عاهَدُوا عَهْداً - الآية . . . ابن عباس گفت - سبب نزول اين آيت آن بود كه مصطفى ع جهودان را گفت - كه خداى عز و جل پيمان ستد از شما كه مرا استوار گيريد ، و آنچه آوردم از كتاب و پيغام قبول كنيد ، و شرع حنيفى و دين اسلام و صفت من كه پيغمبرم پنهان نكنيد ، و ذلك فى قوله تعالى - وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا - الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَ لا تَكْتُمُونَهُ - پس مالك بن الضيف آن را منكر شد و گفت - و اللَّه ما عهد الينا فى محمد عهد و لا ميثاق - بر ما هيچ عهد نگرفتند و هيچ پيمان نستدند در كار محمد . پس رب العالمين آيت فرستاد . أَ وَ كُلَّما عاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ - هر گه كه عهدى كنند و پيمانى بندند گروهى ازين جهودان آيند و آن پيمان بشكنند بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ عهد بشكستن نه ارزانى است بلكه ايشان ناگرويدگان‌اند . بَلْ أَكْثَرُهُمْ از آن گفت كه قومى ازيشان و گرچه اندك بودند بگرويدند و بوفاء عهد باز آمدند ، چنانك جاى ديگر گفت فَقَلِيلًا ما يُؤْمِنُونَ قال النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم « من مات ناكثا عهده جاء يوم القيمة لا حجة له » . و قال ع « اربع خصال من كان فيه كان منافقا : اذا حدّث كذب ، و اذا وعد اخلف ، و اذا عاهد غدر ، و اذا خاصم فجر ، و ما من غادر الّا و له لواء يوم القيمة يعرف به و صائح يصيح - هذا غادر بنى فلان - مسود وجهه مزروقة عيناه ، مصفوفة يداه ، معقولة رجلاه ، على رقبته مثل الطود العظيم من ذنوبه . » وَ لَمَّا جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ - قال ابن عباس - انّ معاذا و بشين بن البراء يقولان لليهود - « يا معشر اليهود اتقوا اللَّه و اسلموا ، فقد كنتم تستفتحون علينا بمحمد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ، و نحن اهل شرك و تخبروننا انه مبعوث ، و تصفونه لنا بصفته . فقال سلام بن مسلم اخو بنى النضير - ما جاءنا بشيء نعرفه ، و ما هو بالّذي كنّا نذكر لكم ، فانزل اللَّه تعالى .